تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

مهجّرو رأس العين ينتظرون: طريق العودة لا يزال محفوفا بالعقبات

خاص – نبض الشام

عودة مؤجلة رغم الوعود
بعد سبع سنوات من التهجير، لا تزال عودة سكان رأس العين\سري كانيه  متعثرة، رغم تحركات رسمية ولجان تنسيق تعمل على إعداد قوائم العائدين. وبين التصريحات الإيجابية والواقع الميداني، تبرز فجوة واضحة تعكس تعقيد الملف وتشابك أبعاده الأمنية والإنسانية.

تحضيرات مستمرة
تؤكد لجنة المهجّرين تجهيز قوائم العائلات بالتنسيق مع جهات رسمية، في إطار اتفاق موقّع في يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مع إعطاء أولوية لعودة سكان القرى المحيطة. ويُقدّر عدد المهجّرين بنحو 70 ألف شخص، بينهم عشرات الآلاف في المخيمات.

شروط الأمان أولاً
تشدد اللجنة على أن العودة لن تتم دون ضمانات حقيقية، في ظل استمرار آثار الدمار الواسع، وانتشار الألغام، وغياب الاستقرار الأمني. كما تُعدّ إعادة فتح الطرق الرئيسية شرطاً أساسياً لتسهيل الحركة.

واقع ميداني معقّد
تعرضت أحياء واسعة للنهب والتخريب، فيما تقيم عائلات أخرى في منازل المهجّرين، ما يطرح إشكاليات قانونية واجتماعية تعيق العودة، وتستدعي ترتيبات لإعادة الحقوق إلى أصحابها.

تحديات إنسانية واقتصادية
يواجه السكان صعوبات كبيرة في إعادة إعمار منازلهم، وسط نقص الدعم، ما دفع اللجنة للمطالبة بتشكيل لجان تعويض واستقطاب دعم دولي لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية.

تنسيق سياسي وأمني
شهدت محافظة الحسكة اجتماعات بين مسؤولين محليين وممثلين عن المهجّرين لبحث آليات العودة، مع تأكيد استمرار التنسيق لمعالجة التحديات الأمنية والخدمية.

معاناة مستمرة منذ 2019
منذ عملية “نبع السلام” ، يعيش آلاف النازحين في مخيمات ومراكز إيواء بظروف صعبة، مع تراجع الخدمات واستمرار الاعتماد على المساعدات.

ين الأمل والواقع
يبقى ملف عودة سكان سري كانيه مفتوحاً على احتمالات متعددة، حيث تتقاطع التحضيرات مع تحديات ميدانية عميقة، ما يجعل تحقيق عودة آمنة وكريمة مرهوناً بتوفير ضمانات فعلية تتجاوز الوعود إلى التنفيذ.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى